يهدف مقياس مدخل إلى علم الاجتماع إلى تمكين الطالب من تحديد ظروف نشأة علم الاجتماع و تطوره، و كذلك رواده و النظريات التي أسسوا لها ، ففي هذه الوحدة سيتم صياغة أهم التنظيرات المتعلقة برواد علم الاجتماع ، و ذلك من خلال التطرق بالشرح و التفصيل في كل محور على واحد من الرواد المدرجين في محتوى المقياس، بالإضافة إلى إسهاماتهم من حيث البناءات النظرية و المفاهيم المتعلقة التي تخص علم الإجتماع، كل ذلك في إطار دراسة المسار التاريخي لعلم الإجتماع الذي إنتقل من مرحلة الفكر الإجتماعي إلى مرحلة التأسيس لعلم مستقل بذاته.
كما نتطرق في هذا المقياس إلى هوية علم الإجتماع، و ذلك بالإلمام بالمواضيع التي يتناولها بالدراسة، المفاهيم الأساسية التي يرتكز عليها، المناهج العلمية الخاصة به ، و كذلك علاقة علم الإجتماع ببعض العلوم الأخرى.
هذا المقرر موجه لطلبة السنة أولى جذع مشترك علوم اجتماعية، والذي يشمل مجموعة من المحاور الأساسية حيث في كل محور مجموعة من العناصر المتكاملة وفق السيرورة البيداغوجية
يدرس هذا المقياس تاريخ و اثار حضارات المغرب قديم, هذا المقياس موجه لطلبة السنة الأولى جذع مشترك أثار, يهدف من خلاله معرفة تاريخ المغرب القديم و اثاره و هذا من خلال المصادر و هي نوعان من المصادر التاريخية الكتابية و المادية الأثرية , حيث يسهل على الطالب معرفة معلومات عن هذه الفترة الزمنية التي تبدأ من منذ التعمير البشري في المغرب القديم إلى غاية الفترة القديمة المتأخرة للتواجد البيزنطي في المنطقة .
حقل يضم البروفايل الشخصي المهني من الجانب التكويني عن بعد للأساتذة حديثي التوظيف والذي تشرف عليه جامعة قسنطينة
لقد لعب النقد العربي منذ نشأته الأولى دورا مهما في تطور الأدب الملاحظات النقدية البسيطة في الجاهلية أو في صدر الاسلام أو عن طريق الآراء النقدية القائمة على رؤية نقدية محددة مع النقاد الذين خصصوا مؤلفات نقدية مستقلة.
إننا في مقياس النقد الأدبي القديم سنحاول التركيز على قضايا النقد العربي القديم وتقديم فهم معين للأرضية التي نشأ عليها وتذليل الآراء النقدية للنقاد العرب القدامى وتوضيح رؤيتهم ومفاهيمهم ومرتكزات مناهجهم النقدية.
يعدّ علم الصّرف المستوى الثاني الذي تنبني عليه مستويات التحليل اللّساني. أمّا عند علماء العربيّة فهو أشرف شطريها؛ لأنّه قسيم علم النّحو. فإذا كان النّحو يهتمّ بدراسة وظيفة الكلمة في الجملة، فإنّ علم الصّرف يمثّل ميزان اللّغة العربية؛ إذ يدرس كيف تتولّد هذه الكلمات سواء اعتمدنا القياس في ذلك أم الاشتقاق، وفي كلتا الحالتين فنحن بحاجة إلى أساسين اثنين هما: المادّة اللغويّة (الجذر)، ونظام ثابت يدعى الميزان.
وليست الكلمات العربية جميعها موضوع علم الصّرف، بل إنه يختصّ بدراسة:
- الأفعال المتصرفة سواء أكانت تامّة التّصرف أو ناقصة التّصرف.
- الأسماء سواء أكان الاسم متمكّنا أو متمكّنا أمكن .
وعليه فالأفعال الجامدة، والأسماء المبنية، والحروف خارجة عن مجال علم الصّرف؛ لأنها تلزم صورة واحدة وغير قابلة للتغيير، وعلم الصّرف علم يهتمّ بدراسة التغيرات التي تحدث لبنية الكلمة لغرض لفظي أو معنوي، كما أجمع عليه علماء العربية.
- الفئة المستهدفة: طلبة السنة الثانية ليسانس/ تخصّص: دراسات لغوية (لسانيات عامة).
الأهداف التعليمية: يكون الطالب في نهاية دراسته لمقياس علم الصرف قادرا على تصوّر أبعاد علم الصرف من حيث تعريفه وغايته، ومعرفة بنى الكلمات والتغييرات التي طرأت عليها وتوظيف معارفه الصرفية في فهم دقائق النصوص من خلال:
- التعرف على أنواع التغيرات التي تمس بنية الكلمة.
- يستعرض الطريقة المتبعة في معرفة التغيرات التي تمس بنية الكلمة (فكرة الأصول والزوائد).
- يلاحظ المراحل المختلفة التي تمر بها الكلمة إلى أن تصل حالتها المتداولة في الاستعمال.
- يحلل الكلمة ويجزئها حتى يتمكن من معرفة مواطن التغيرات.
- توظيف المعارف التي اكتسبها في مواضع جديدة.
ولكي يستطيع الطالب استيعاب هذا المقياس بسهولة:
ــ يجب أن يكون الطالب على دراية ببعض حكايات الجدات التي تروى في أيام الشتاء الباردة وعلى مواقد النار
ــ يجب أن تكون ذاكرة الطالب حاملة لبعض قصص الطفولة التي كانت تروى من طرف معلمي المدارس في الفترة الابتدائية.
ــ يجب أن يدرك الطالب أن التراث الشعبي موجود حقيقة بطابعه الكتابي والذي قد جمع ودون من ألسنة الشعب وحامل لأحلامه وأمانيه ومآسيه وهمومه